02أبريل/نيسان2007
 
مؤتمرات وحلقات دراسية:
المؤتمر والمعرض العالمي السابع للقارئ الشاب

في ظل قائمة طويلة متواصلة الاتساع من القنوات الإعلامية، والتعليمية، والمعلوماتية والترفيهية التي تتنافس على شد انتباه واستهلاك وقت الشباب، أصبح لزاماً على الصحف أن تعيد التفكير على نحو مستمر في أساليبها وإستراتيجياتها التقليدية وأن تعيد اختبارها، من أجل اجتذاب القراء الشباب. ويسعى المؤتمر والمعرض العالمي السابع للقارئ الشاب (من 25 إلى 28 مارس/آذار 2007) إلى استكشاف النطاق الكامل من الإستراتيجيات والتكتيكات الجديدة التي تحتاج الصحف إلى تبنيها حتى تتمكن من الاتصال بنجاح بأفراد جيل أصبحوا معتادين بصورة متزايدة على إشباع احتياجاتهم الإخبارية والمعلوماتية بشروطهم الخاصة ومن خلال سبل وطرق غير تقليدية.

وسوف تستكشف جلسات المؤتمر:
جهود بحثية دولية جديدة تمت تحت إشراف الاتحاد العالمي للصحف وتركز على ما نعرفه ونحتاج إلى معرفته بشأن الكيفية التي تتمكن بها الصحف من الاتصال بالشباب.
أحدث الأساليب في تناول الصحف في المشروعات التعليمية اعتماداً على الأفضل على مستوى العالم.
أفضل الإستراتيجيات الإبداعية المجربة فيما يتصل بالمحتوى التحريري القادر على دفع وتشجيع قراء الصحف من الشباب والمساعدة في تنمية اهتمامهم بالأنباء وتقديرهم لها وإدراك أهميتها في حياتهم.
من لديه أفضل الصلات بالشباب وما السبب في نجاحه: ما الذي تستطيع الصحف أن تتعلمه من أصحاب السجل الناجح في بناء العلاقات بالشباب.
ما هي المبادئ التي يتعين على الصحف أن تعتنقها أو تتفهمها من أجل ضمان استعدادها للاستغلال الأمثل لأحدث التقنيات والسبل اللازمة للتفاعل مع المعلومات وإيصالها إلى الشباب.

للمزيد من المعلومات والأخبار اليومية يمكنكم زيارة الموقع التالي على الإنترنت:
http://www.wan-press.org/nie/confs.php?id=17

 

المؤتمر والمعرض العالمي للقراء الشباب 2007
"خلق صلات جديدة"

فندق كابيتال هيلتون واشنطن، الولايات المتحدة
من الاثنين 26 إلى الأربعاء 28 من مارس/آذار 2007-03-28

400 مشارك من 74 دولة

قرر الاتحاد العالمي للصحافة توسيع خدمات المراسلة الخاصة بمؤتمره بهدف تقديم ملخصات كاملة لأعمال المؤتمر كخدمة خاصة لأعضائه. ويمكنكم الاطلاع على ملخص جلسات يوم الاثنين فيما يلي.
للحصول على قائمة بأسماء المشاركين ومعلومات أخرى يمكنكم الرجوع إلى:
http://www.wan-press.org/washington

جلسات صباح الاثنين

القراء الشباب يشكلون أهمية كبرى للمستقبل
جون ستيرم، رئيس اتحاد صحف أميركا ومديره التنفيذي

يقول السيد ستيرم: "إن السعي إلى اجتذاب القراء الشباب إلى الصحف يشكل أمراً على قدر عظيم من الأهمية بالنسبة للمستقبل. وأنا أتحدث عما هو أهم كثيراً من نجاح صناعة واحدة".

"إذا فقدنا قراء الصحف من الشباب، فإننا بهذا نفقد جيلاً من القراء. وإذا ما حدث هذا، فإن المحرك الأساسي للأنباء والمعلومات على مستوى العالم سوف يتحمل ضرراً شديداً".

ركز السيد ستيرم في خطابه الافتتاحي على أهمية بحوث القراء الشباب وتدريبهم، علاوة على أهمية الصحف سواء كانت الوسيلة المستخدمة لنقل الأنباء مطبوعة أو إلكترونية.

ويقول: "على الرغم من الثورة التي تعيشها وسائل نشر الأنباء والمعلومات ووجهات النظر، إلا أن إنشاء المحتوى يظل متمركزاً في غرف الأنباء في الصحف العالمية. وفي هذه الغرف تسكن التجارب والخبرات والالتزام والجدية في تقديم كل ما هو محايد، ودقيق، ومتزايد الشجاعة من سيل الحقائق ووجهات النظر، وهو ما تقوم عليه المجتمعات المزدهرة".

ويضيف السيد ستيرم: "في هذا العصر حيث يستطيع أي شخص أن يصل إلى جمهور ضخم دون أي اعتبار خاص للجودة أو الدافع أو حتى الحقيقة، أصبحت وظيفة جمع ومعالجة المعلومات للصحف على قدر من الأهمية لم يسبق له مثيل".

قراءة الصحف تعمل على تحسين أداء الطلاب
بو جونز ناشر جريدة واشنطن بوست ورئيس مجلس إدارتها

في خطابه الافتتاحي ركز السيد جونز على البحث الحديث الذي أجري لصالح مؤسسة اتحاد صحف أميركا عن مدى تأثير البرامج الخاصة بالقراء الشباب.

ولقد تضمن ذلك:
دراسة على مستوى الدولة قامت بها جامعة مينيسوتا للمقارنة بين أداء الطلاب الذين يستخدمون الصحف داخل حجرة الفصل كوسيلة تعليمية، والطلاب الذين لا ستخدمون هذه الوسيلة، وذلك بالاستعانة باختبارات قياسية. ولقد كان أداء الطلاب الذين يستخدمون الصحف أفضل، وتبين أن الأداء يتحسن بصورة ملحوظة مع زيادة معدلات استخدام الصحف.
دراسة مسح تظهر أن ثلثي الطلاب الذين استخدموا الصحف في المدرسة يستمرون في قراءة الصحف بعد أن يصبحوا أشخاصاً بالغين.
ويقول السيد جونز: "لقد ساعدت هذه النتائج في تذكير كبار المدراء بأهمية برامج استخدام الصحف في التعليم بالنسبة لمستقبل قراء الصحف. وفي هذه المنطقة من التأكيد على الضوابط الخاصة بالتكاليف، فإن النتائج المحددة بشأن العائد بعيد الأمد للاستثمار تصبح ذات قيمة خاصة".

دراسة أجريت في العام الماضي ووجدت معدلات أعلى من القراء الشباب البالغين بين الطلاب الذين يطالعون المحتوى الصحافي المكتوب خصيصاً للمراهقين أو المكتوب بواسطة المراهقين.
ويقول السيد جونز في هذا السياق: "إنه لمن المبكر أن نجزم بمدى التأثير الذي سيخلفه هذا البحث على المحتوى التحريري في الصحف. ففي صحيفة واشنطن بوست على سبيل المثال، يريد المحررون اجتذاب المراهقين بمحتوى ذي صلة بهم، إلا أنهم لا يرغبون في التهوين من شأنهم. كما أنهم لا يرغبون في إحداث تغييرات جذرية قد تؤدي إلى تنفير القاعدة المخلصة القوية من القراء الأكبر عمراً. ولقد لاحظوا أن القراء من كل الأعمار يريدون المزيد من المحتوى المشوق المفيد، والمزيد من اليسر في الاطلاع على الأقسام المختلفة من الصحيفة، والمزيد من المغريات البصرية.
"والنقطة المهمة هنا تتلخص في أن البحث قد نجح حتى اليوم في رفع مستوى التفهم، إلا أنه يترك العديد من الأسئلة للمزيد من البحث في المستقبل".

سبل جديدة لتوجيه وإرشاد الصحف في التعليم
أرالين مكمان، مديرة تنمية جمهور القراء الشباب لدى الاتحاد العالمي للصحف
"إذا ما تعاملت مع الصحف المستخدمة في التعليم باعتبارها وسيلة لتوزيع المزيد من النسخ فحسب، فإن النتائج سوف تكون رديئة للغاية".
نال هذا التصريح الذي ألقته دكتور مكمان قدراً كبيراً من الاستحسان والتصفيق، ثم استمرت في تسليط الضوء على الحاجة إلى مواد ذات جودة عالية لمساعدة المعلمين والصحف في خلق برامج أفضل لاستخدام الصحف في التعليم.

قالت دكتورة مكمان: "كما أدركنا منذ بعض الوقت، فإن الصحف لابد وأن تتعامل بجدية مع برامج استخدام الصحف في التعليم وأن تحرص على إنشاء برامج عالية الجودة إذا ما كانت راغبة في جني الفوائد المترتبة على مثل هذه البرامج".

وعند ذلك أعلنت دكتور مكمان عن نشر ثلاثة أدلة جديدة من شأنها أن تساعد في إنشاء برامج عالية جودة لاستخدام الصحف في التعليم وأن تعزز من قوة المجتمع في نفس الوقت الذي تكسب فيه جمهور قراء جديد.

دليل "القراءة والتعلم" عبارة عن سلسلة إبداعية تستهدف التنوع كعنصر أساسي في برامج استخدام الصحف في التعليم، وهو يتضمن إرشادات للمسئولين التنفيذيين عن الصحف، ومنسقي برامج الصحف في التعليم، والمعلمين. ويمكنكم الحصول على هذه الأدلة والإرشادات بالطلب عن طريق الكتابة إلى هذا العنوان:
nie@wan.asso.fr

ويقدم الاتحاد العالمي للصحف على مستوى العالم سلسلة أصلية، وهي سلسلة "الملك القرد"، لنشرها مع اقتراب يوم محو الأمية العالمي في الثامن من سبتمبر/أيلول 2007. وهذه القصة المكونة من سلسلة حلقات والمقدمة بالشراكة مع شركة "بريكفاست سيريالز"، سوف تنشر في 17 فصلاً مصحوبة برسوم توضيحية ودليل تعليمي.

تقول دكتور مكمان: "لقد أدركنا منذ مدة أن الارتباط بين الآباء والطفل يلعب دوراً لا مثيل له في تنمية جيل جديد من قراء الصحف. كما أننا ندرك أيضاً أن الشكل البالغ القوة من محاولات التعرض المبكرة هذه يتضمن النشاط البسيط المتمثل في قراءة الآباء للصحيفة مع الأبناء. وهذه القصة المؤلفة من حلقات تشكل أداة راسخة للمساعدة في إيجاد هذه الرابطة الأولية".

الارتباط بالقراء الشباب
بول ستينساس، مدير الاتصالات المشتركة لدى "نورسك سكوج" بالنرويج

إن الصحف والمجلات تتمتع بسمات وخواص لا تستطيع أن تضاهيها فيها أية وسيلة إعلامية أخرى. هكذا استهل السيد ستينساس خطابه الافتتاحي.

يقول السيد ستينساس: "إن القيمة الكامنة في الصحيفة والمجلة واضحة، وليس عليك أن تقوم بتحريرها بطريقتك الخاصة. فهي تشكل خدمة يومية بالنسبة لك ـ سواء على نحو متوقع أو غير متوقع. والحقيقة أن قراءة المطبوعات يشكل جزءاً من الحياة الطيبة".

ولقد شرح السيد ستينساس سبب التزام "نورسك سكوج"، وهي من الصحف المشاركة في برنامج تنمية القراء الشباب التابع للاتحاد العالمي للصحف، بدعم المبادرات الموجهة إلى القراء الشباب.

ويقول: "إننا نرغب على الصعيد الاجتماعي في المساهمة في مساعدة الأطفال والشباب على تعلم القراءة، واكتساب القدرة على انتقاد ما يقرأون ـ وتهيئتهم لكي يصبحوا مواطنين صالحين. ولسوف يساعد هؤلاء الشباب في المستقبل في تحقيق التقدم الديمقراطي والعدالة الاجتماعية على مستوى العالم، بصرف النظر عن القارة التي ينتمون إليها أو البلد الذي يعيشون فيه".

ويضيف: "إن نورسك سكوج باعتبارها شركة مسجلة يمتلكها حملة أسهم يريدون القيمة في مقابل أموالهم، تنظر إلى القراء الشباب وبرامج الصحف في التعليم باعتبارهم من الوسائل المهمة لتحقيق أهدافها. فهم يساعدوننا في تأمين مستقبل جيد للصحف والمجلات المطبوعة التي ننتجها. إن القراء الشباب هم مستقبل نورسك سكوج ومستقبل الناشرين بصفة عامة. ونحن جميعاً في نفس القارب، ويتعين علينا أن نبحر على النحو الذي نستطيع به حمل أجيال جديدة من القراء على متن قاربنا".

على رغم من توقع العديد من المنتقدين موت الصحف، إلا أن القراء خالفوا هذه التوقعات. ويقول السيد ستينساس إن أكثر من 1.4 مليار شخص على مستوى العالم يقرأون الصحف كل يوم، وأن معدلات توزيع الصحف في ارتفاع في كافة أنحاء العالم.

ويضيف: "إن الإحصائيات تؤيد وجهة النظر التي تؤكد أن الصحف في ازدهار. ويرجع جزء من الفضل في ذلك إلى البرامج الرامية إلى جذب القراء الشباب. فنحن نعمل على الأمد البعيد ونستمد الإلهام من النتائج".

كيف نتحدث لغة الشباب
آن كيراه عميدة أكاديمية 180 درجة بالدنمرك

إن الفجوة بين الأجيال اليوم كبيرة بين ما يسمى "بالسكان الرقميين" ـ الشباب الذين لم يتعرفوا يوماً إلا على الإعلام الرقمي ـ و"المهاجرين الرقميين" الذين لم يتعرفوا يوماً إلى على وسائل الإعلام العادية.

تقول السيدة كيراه، المتخصصة في علوم الإنسان الثقافية ومستشارة التصميم السابقة لدى شركة مايكروسوفت، إن المهاجرين الرقميين هم بصفة عامة صناع القرار اليوم، وهم لا يفهمون احتياجات وطموحات السكان الرقميين الأصليين. وهذا يحمل معانٍ ضمنية هائلة بالنسبة للصحف التي تحاول الفوز بانتباه الشباب.

وتضيف: "إن الإبداع يبدأ حين نزيل الغشاوة من على أعيننا في مجال عملنا ونبدأ التفكير في طموحات الناس والدوافع التي تحركهم في حياتهم اليومية، إلا أن هذا لا يعني الإفراط في التركيز على حياتهم اليومية. فنحن لابد وأن نتحدث نفس اللغة ونستوعب نفس ثقافة الناس الذين نبدع من أجلهم ـ وهم في هذه الحالة الشباب".

وفي حديث عن الأفكار العريضة الرئيسية، قدمت السيدة كيراه بعض النصائح بشأن التعرف على جمهور الشباب والعمل معهم. ولقد تضمنت هذه الأفكار:
التركيز على "الأبحاث المعتمدة على الجمهور". عليك أن تبدأ في مراقبة الناس، والتعلم، والنظر حولك بأعين مفتوحة. انظر إلى حياتهم بالكامل، وراقب الناس وهم يمارسون الأنشطة التي تحدد هويتهم والتي تعني الكثير بالنسبة لهم.
غير ثقافة شركتك من الاعتماد على التكنولوجيا في توجهاتها إلى الاعتماد على الناس. إن الشركات تحتاج إلى تغيير ثقافاتها بحيث تنجح في استيعاب شباب الثورة التقنية. فقد أصبحت قوة الناس أكبر من أي وقت مضى. وهم يرغبون في تشكيل جزء من عملية التصميم ـ وعليك أن تكيف نفسك مع رغباتهم بهدف توليد المحتوى المناسب لهم وتنمية القدرات التفاعلية".

وتلخص السيدة كيراه تناولها الجديد على هذا النحو: "عانق التغيير وتعلم كيف تنظر إلى الأشياء من خلال عدسات جديدة، وراقب الناس في حياتهم اليومية، وكن مستعداً للبناء مع هؤلاء الناس، وكن متواضعاً، ولا تتردد في خوض المجازفات".

"نحن نحتاج إلى تفهم هذا العالم الجديد إذا كنا نرغب في تأسيس الصحف المرتبطة بشباب اليوم وناضجي الغد. والأمر يتلخص في النظر إلى الأمور بمنظور الناس وليس بمنظورك أنت".

فك الرموز: ماذا يريد القراء الشباب؟
روبرت برنارد، مؤسس "دي-كود" وأحد شركائها في كندا

كجزء من دراسة عالمية لصالح الاتحاد العالمي للصحف، قام السيد برنارد و"دي-كود" بتحليل ستين دراسة عن القراء الشباب، والتحري بشأن ما يرغب الشباب في الحصول عليه من الإعلام من خلال عشر مجموعات مؤلفة من شباب تتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 25 سنة في عشرة بلدان.

ولقد حطمت النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسات بعض المفاهيم الشائعة بشأن مواقف الشباب.

ففي إطار هذه الدراسات طُلِب من المشاركين الشباب في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وأسبانيا، والسويد، وصربيا، ولبنان، وجنوب أفريقيا، وكولومبيا، والفلبين، واليابان أن يحتفظوا بدفتر يوميات لتقديمها في مقابلاتهم مع الباحثين، وأن يشاركوا فيما بينهم جميعاً في حوار مفتوح على شبكة الإنترنت. وإليكم بعض الاكتشافات التي توصلت إليها الدراسات:
للآباء أعظم الأثر في تقرير ما إذا كان أبناؤهم سوف يقرأون الصحف أو لا. وكان تحليل ستين دراسة سابقة قد أشار إلى أن الآباء والمعلمين والأصدقاء يخلفون تأثيراً متساوياً.
الصحف المجانية لا تأخذ القراء الشباب بعيداً عن الكتب والمطبوعات التي يدفعون في سبيل الحصول عليها. ويبدو أن هذه الصحف المجانية تحرك فضول الشباب في السعي إلى التعرف على الأنباء وتلهمهم بالتعمق في القضايا المختلفة.
لم تتضاءل الثقة في الصحف بين القراء الشباب. فما زالت الثقة قائمة في الصحف المطبوعة، لكن الثقة تتضاءل في الأنباء ككل.
يتبنى الشباب طقوساً تقليدية للغاية في متابعة الأنباء. فبينما نتصور أنهم لا يتبعون طقوساً خاصة بسبب أساليبهم الفوضوية الجامحة في التعامل مع الحياة، إلا أن العكس هو الصحيح ـ فهم يطلعون على الصحف في الصباح، ويتابعون شبكة الإنترنت أثناء النهار، وربما يشترون إحدى الصحف في فترة ما بعد الظهيرة، ثم يشاهدون التلفاز في المساء.
حين يتصل الأمر بالمنافسة من مصادر الأنباء الأخرى، فإن التلفاز يظل المنافس الرئيسي، إلا أن شبكة الإنترنت تكتسب المزيد من النقاط بسرعة.
لا ينبغي أن يكون المحتوى المقدم للشباب مختلفاً عن نظيره المقدم إلى البالغين. فالشباب يريدون أن يشكلوا جزءاً من الصحيفة الرئيسية، وهم ينظرون إلى قسم الشباب في الصحف باعتباره لمجموعة أقل منهم سناً إلى حد كبير.

للمزيد من المعلومات حول إدارة تحليل الإعلام بين الشباب عن طريق شبكة الإنترنت في بلدك، برجاء الكتابة إلى ارالين مكمان على العنوان التالي:
amcmane@wan.asso.fr
أو روبرت برنارد على العنوان التالي:
robert@d-code.com

استهلاك الأطفال للمواد الإعلامية: انقسام اقتصادي
روكسانا موردوكويتش، مديرة التعليم الإعلامي لدى الحكومة الأرجنتينية.
لن يكون من المدهش أن نعلم أن العادات المرتبطة باستهلاك المواد الإعلامية تتأثر بالدخل. ألا أن بعض الأمور التي تفوق الثروة أهمية. فقد يكون لدى أبناء الأغنياء غرف تعج بأجهزة الحاسب الآلي، والهواتف، وألعاب الفيديو، أما أبناء الفقراء فقد يشاهدون التلفاز لفترات طويلة، إلا أنهم إذا خيروا فلسوف يتخلون عن كل ألعابهم في مقابل الحصول على الفرصة للخروج مع الأصدقاء والاختلاط الاجتماعي بهم.
كان ذلك من بين نتائج دراسة مسح لعادات استهلاك المواد الإعلامية بين الشباب في سن أحد عشر عاماً إلى سبعة عشر عاماً في الأرجنتين. فحين سئلوا "ما الذي يشكل يوماً ممتعاً بالنسبة لهم" أجاب أكثر من ثلثي المستجيبين "الخروج مع الأصدقاء"، وهي نسبة أعلى كثيراً من أي نشاط أخرى.
ومن بين النتائج الأخرى التي توصلت إليها الدارسة:
متوسط وقت استخدام كل الوسائل الإعلامية ست ساعات يوميا.
تلعب القدرة على الوصول إلى المواد الإعلامية دوراً كبيراً في تشكيل عادات الاستهلاك، وهذا يتأثر بالحالة الاقتصادية بطبيعة الحال. حيث يمتلك ثلاثة أرباع الأسر ذات الدخول الأعلى أجهزة حاسب آلي، بينما تمتلك أسرة واحدة من بين كل عشر من الأسر ذات الدخول الأدنى جهاز حاسب آلي.
كان التلفاز والإذاعة من أكثر الوسائل الإعلامية استهلاكاً، بصرف النظر عن الفئة الاجتماعية.
ستة من بين كل عشرة من الأطفال الأكثر ثراءً يكرهون أن يخسروا حاسباتهم الآلية أكثر من كراهيتهم لخسارة أي وسيلة إعلامية أخرى؛ أما الأطفال الأدنى دخولاً فإن ثمانية من كل عشرة منهم يكرهون خسارة التلفاز. وبطبيعة الحال فإن الوسيلة التي يكثرون من استخدامها هي الوسيلة التي يكرهون خسارتها أشد من كراهيتهم لخسارة أي وسيلة أخرى.
كانت الدردشة على شبكة الإنترنت (65%) والألعاب (55%) أكثر الأنشطة ممارسة باستخدام الحاسبات الآلية. وكان نصف المستجيبين للدراسة يستخدمون الحاسبات سعياً إلى الحصول على المعلومات، و45% لاستخدام البريد الإلكتروني وتنزيل الملفات الموسيقية، و40% للمساعدة في أداء الواجبات المدرسية المنزلية، و5% لتنزيل ومشاهدة الأفلام.

"كل ما يشد الانتباه"
مايكل سميث، المدير التنفيذي لمركز إدارة الإعلام وجمهور القراء بالولايات المتحدة.
يقول السيد سميث: "إذا سألت مراهقاً عما يبحث عنه في أي قصة إخبارية، فمن المرجح أن يجيبك قائلاً إنه يبحث عن أي شيء يشد الانتباه".

ويضيف: "نحن نعتقد أن هذه العبارة تحمل معانٍ ضمنية هائلة وفرص ضخمة بالنسبة للصحف". كما كشف السيد سميث عن دراسة جديدة حيث وصف المشاركين ما قد يحملهم على قراءة أي قصة إخبارية على شبكة الإنترنت.

ويقول السيد سميث: "إن المراهقين يحبون المعلومات الخفيفة، وهم لا يسعون إلى الاطلاع على الأنباء، ولكن إذا ما جذبت هذه الأنباء أنظارهم وشدت انتباههم فلسوف يطلعون عليها. وهم يهتمون اهتماماً شديداً بشيء تقدره الصحف كثيراً ـ ألا وهو قيمة الاكتشاف بالصدفة، أو في حالتنا هذه قراءة أنباء لا ندرك مدى اهتمامنا بها إلى أن نطلع عليها".
قدم السيد سميث النتائج الأولية لدراسة استعان فيها مركز إدارة الإعلام بخمسة وستين مراهقاً، حيث شاركوا في مجموعات تركيز ومقابلات ثم خضعوا للملاحظة أثناء استخدامهم لشبكة الإنترنت.
ومن بين أهم نتائج هذه الدراسة أن مواقع الأنباء المفضلة لدى الخاضعين للدراسة كانت تلك التي تضع كل شيء في مكان واحد ـ وهو ما يجيد جامعي الأنباء القيام به على نحو أفضل من الصحف. إلا أن السيد سميث يعتقد أن الصحف قادرة على التنافس والفوز بجمهور القراء من الشباب.

يقول السيد سميث: "نحن نعتقد أن أي إستراتيجية تستخدم للوصول إلى الشباب لابد وأن تستعين بإستراتيجيات التجميع، وهو ما بدأت بعض الصحف في الولايات المتحدة في تنفيذه. ونقترح أن تشكل مسألة جذب الأنظار وشد الانتباه مركز أي إستراتيجية تستخدم في الوصول إلى القراء الشباب".

ويضيف: "إن الأمور التي تشد انتباه الشباب هي الموسيقى، والرياضة، والمشاهير، والصور، وأفلام الفيديو، والمواضيع الهزلية، والمواضيع التي تثير اهتماماً خاصاً. وما يهتم به المراهقون هو في الحقيقة ما تقدمه الصحف بالفعل ـ حزمة سهلة الاستخدام تحتوي على شيء لكل شخص، وكل ذلك في مكان واحد، حيث يقرر المستخدم ما هو المهم بالنسبة له. إلا أن المراهقين يريدون ذلك على شبكة الإنترنت".

جلسات بعد ظهر الاثنين
صيغة النجاح: المحتوى والتفاعلية
ديبتي مهرا، مديرة قسم استخدام الصحف في التعليم، صحيفة "ذا تايمز أوف إنديا"

أتريد أن تفوز بجائزة القراء الشباب العالمية؟ ما عليك إلا أن تتبع الصيغة التي تقدمها السيدة مهرا، الذي فاز برنامجها بكل من جائزة العام لصحيفة القراء الشباب على مستوى العالم، وبجائزة القراء الشباب في فئة التعليم.

ولكن الحذر واجب: فهذه الصيغة معقدة، وذلك لأن الوصول إلى القراء الشباب ليس بالمهمة السهلة. ولقد قدمت السيدة مهرا التفاصيل عن 14 مقالة تحريرية مختلفة، وفئات المحتوى الصحافي، و15 مناسبة ومبادرة تفاعلية لتشجيع الشباب على التعامل مع الصحف المفصلة خصيصاً لهم.

تقول السيدة مهرا: "لابد وأن أعترف بأن النجاح لا يتأتى بسهولة، بل إن الشيء الوحيد الذي يساعدنا على الاستمرار هو إيماننا بحاجتنا إلى خلق قيمة حقيقة لأطفالنا".

تصل طبعة الطلاب من صحيفة "ذات تايمز أو إنديا" إلى أكثر من 2000 مدرسة، وهي تلجأ إلى أبحاث السوق المكثفة من أجل التعرف على ما يريده الطلاب. وهم في الحقيقة يريدون كل شيء ـ الأنباء المحلية والدولية، والأنباء المدرسية، وصفحات الوظائف، والمناقشات حول القضايا المثيرة للجدال، والصحة واللياقة البدنية، والتكنولوجيا، والرياضة، والترفيه وغير ذلك. تقول السيدة مهرا: "باختصار، هي الصحيفة التي تعكس مواقف، وعقلية، ووجهات نظر الشباب في الهند".
ومن أولويات الصحيفة أيضاً أن تحمل الشباب على المشاركة في الصحيفة من خلال المواضيع التفاعلية والمناسبات. وإليكم فيما يلي بعض هذه المبادرات:
برامج لمراسلي المدارس ومراسلي النجوم، وهي تشتمل على أكثر من 4000 طالب، وتهدف إلى الترويج للقيم الصحافية والوعي المدني بين الشباب.
برامج الولاء للعملاء، وهي تشبه برامج البالغين كثيراً، إلا أنها مفصلة لكي تتناسب مع الشباب، فتقدم تذاكر للمطاعم، والرحلات، والترفيه، والمنتجات المستخدمة في الحياة اليومية.
المسابقات، والألعاب التي تحفز القراء الشباب وتحضهم على التواصل مع الصحيفة.
دفاتر عمل وحلقات دراسية للمعلمين ومديري المدارس لتشجيعهم على استخدام الصحف في التعليم.

المراهقون يريدون ما هو أكثر من مجرد التسلية والترفيه
توني جواجينتي، محررة قسم المراهقين،
فيرجينيا بايلوت، فيرجينيا، الولايات المتحدة

تقول السيدة جواجينتي محررة "757"، قسم القراء الشباب في صحيفة فيرجينيا بايلوت التي فازت بجائزة القراء الشباب العالمية في الفئة التحريرية هذا العام: "إن قراء الصحف من المراهقين يريدون ما هو أكثر من مجرد التسلية والترفيه".

وتضيف: "إن المحتوى ليس الأزياء، أو النجوم، أو الفروض المنزلية. نحن نقدم النطاق كاملاً، بداية من المراهقين من نفس الجنس الذين يحضرون الحفلات المدرسية الراقصة معاً وسط النظرات الخبيثة والملاحظات الساخرة، إلى المراهقين الذين يجرحون أنفسهم للتعامل بدنياً مع آلامهم النفسية".

وتضيف: "إن للمراهقين آراءً قوية أيضاً، وعلى هذا فإن إنشاء هيئة تحريرية من المراهقين كان يشكل خطوة إبداعية أخرى ساعدت في جذب القراء الشباب. ففي خلال فترة تقرب من العامين كان المراهقون قد كتبوا عن عشرات المواضيع التحريرية التي تتراوح ما بين التعديل الأول (بشأن حرية الدين والصحافة والتعبير) إلى الأسئلة الجديدة الضرورية بشأن اختبارات التقييم المدرسية المطلوبة للالتحاق بالجامعات".

وتؤكد السيدة توني إن المبادرات اللازمة لاجتذاب القراء الشباب ليست معقدة بالضرورة، ولكنها لابد وأن تكون إبداعية. على سبيل المثال، عليك أن تحاول إشراك الشباب في كافة جوانب الصحيفة، وليس في الجانب التحريري فحسب. وتضيف أن العديد من الشباب اليوم يتمتعون بخبرة في التعامل مع البرامج التي يحتاجون إليها لتصميم المواقع على الشبكة، وأن العديد منهم مبدعون وقادرون على التعلم. وإذا ما تحرى كل منا في المنظمة أو الصحيفة التي ينتمي إليها فلسوف تجد من لهم أبناء راغبون في التجربة والتعلم وقادرون على مساعدتك في تصميم الصفحة، أو قد يساعدك بعض مراسليك من المراهقين في البحث عن شخص يتمتع بهذه الصفات. فأنت في حاجة إلى العثور على الراغبين في تجربة كل ما هو جديد.

هذه ليست مادة هزلية
ويندي تريبالدوس، مديرة التعليم في الصحف لدى صحيفة لابرينسا، في بنما

ينبغي على الصحف أن تقدم نفسها إلى الأطفال في مراحل عمرية مبكرة، إلا أن الوصول إلى الصغار ـ من تقل أعمارهم عن الثمانية أعوام ـ يشكل مهمة صعبة. هذا ما أكدته السيدة تريبالدوس التي شرحت البرنامج الذي ضمن لصحيفتها الفوز بجائزة القراء الشباب العالمية في فئة العلامة التجارية.

لقد أنشأت لا برينسا سيركاً من الوسائط المتعددة في مقرها. وهو سيرك كامل، بالمهرجين وكل شيء.، وذلك لتقديم منتجها ومحتواها إلى أطفال الصف الأول والثاني من التعليم الابتدائي في جو من المرح والبهجة.

تقول السيدة تريبالدوس: "لابد وأن ننظر إلى القراءة باعتبارها نشاط ممتع من سن مبكرة، ولابد وأن يتم تقديمها في مرحلة عمرية مبكرة من أجل بناء عادة تستمر مدى الحياة. ومن الأهمية بمكان ألا نكتفي بالتعريف بمنتجنا، بل وأيضاً اجتذاب قراء الصحف في وقت مبكر قدر الإمكان من أجل تعزيز القراءة في مرحلة البلوغ".

وفي عرضها شرحت السيدة تريبالدوس كيف يعمل برنامج "أبريندو" الذي تبنته صحيفة لا برينسا ضمن برنامج استخدام الصحف في التعليم، من خلال استعراض مدته 45 دقيقة، يتضمن تقديم عناصر صحافية في هيئة أنشطة تليق بهذه الفئة العمرية: العرائس، والسحر، والموسيقى وفقرات السيرك. وإليكم بعض العناصر المهمة في هذه المبادرة:
الاستعراض ليس متنقلاً، بل إنه يتخذ من مبنى الصحيفة مقراً له، وذلك للمساعدة في ترسيخ هذا المنتج وبناء علاقات مجتمعية وثيقة في ذات الوقت.
يتضمن الاستعراض عناصر تفاعلية بهدف السماح للأطفال بالتفاعل بمحتوى الصحيفة والتعرف على كيفية صناعة الصحف، بما في ذلك السبل التي يستعين بها الصحافيون في جمع المعلومات وكيفية عمل المطابع.

كما يبين البرنامج أن القراءة نشاط ممتع، وأن الصحيفة تعتبر وسيلة عظيمة للقراءة المسلية. ويقدم البرنامج للأطفال كتاب كهدية لمساعدتهم في ممارسة المفاهيم الأساسية للقراءة من خلال المحتوى التحريري للصحيفة وبرنامج "أبريندو".

وللتعرف على مدى نجاح البرنامج، تقوم الصحيفة بجمع المعلومات وتحليل البيانات الإحصائية عن الأطفال في المرحلة العمرية من 8 إلى 17 سنة، وذلك لمتابعة عاداتهم في القراءة. وتقول السيدة تريبالدوس: "لقد صادف الاستعراض نجاحاً كبيراً، الأمر الذي جعل مجلس إدارة الصحيفة يوافق على تثبيته بشكل دائم ضمن برنامج "أبريندو".

25 أفضل فكرة لدى القراء الشباب من كافة أنحاء العالم
توماسو برينوشي، رئيس "تي بي آند آسوشييتس"، بأسبانيا، وجورج كيلي، كبير مديري المشاريع لدى "سي إم سي إنترناشيونال" بالمملكة المتحدة

باعتبارهما من قضاة تحكيم جائزة القراء الشباب العالمية التي يقدمها الاتحاد العالمي للصحف، يطلع السيدان برينوشي وكيلي على العديد من الأفكار الطيبة المقدمة من القراء الشباب. ولقد طرحا 25 فكرة من هذه الأفكار على المشاركين في المؤتمر.

يقول السيد برينوشي: "لقد أصبحت برامج القراء الشباب أكثر تطوراً وتعقيداً، فهي لا تتعامل مع المحتوى والإعلان فحسب، بل إنها تنظم المناسبات وتعد البرامج القوية لجذب القراء الشباب".

وإليكم بعض هذه الأفكار التي قدمت أثناء جولة القراء الشباب على مستوى العالم:
"بوبكورن": قدم ملحق الصحف في التعليم التابع لصحيفة ليانهي زاباو من سنغافورة أغنية شعبية مستوحاة من اسم الملحق، ثم نظمت مسابقة يُـطلَب فيها من القراء الشباب أن يقوموا بغناء وتسجيل الفكرة وأدائها في إطار حفلات موسيقية في أكثر من عشرين مدرسة. ولقد أدى هذا إلى زيادة أرقام توزيع الملحق من 30 ألف إلى 46 ألف خلال عامين.
"24 ساتا في كرواتيا": والتي قامت بتأليف نشيداً لكأس العالم لكرة القدم على غرار أغاني موسيقى الراب، ثم نشرته في الصحيفة. ولقد اكتسب النشيد شعبية كبيرة، حتى أن فريق كرواتيا الوطني تبناه كنشيد رسمي للفريق. وكان ذلك سبباً في زيادة نسبة القراء الشباب من المرحلة العمرية 15 إلى 24 سنة من 15% إلى 25% من إجمالي قراء الصحيفة خلال عام واحد.
"فانغوارديا"، من المكسيك، التي وجهت الدعوة، في إطار برنامجها "أنا أحب الكتب"، إلى الأطفال من سن الرابعة إلى السابعة للحضور إلى الصحيفة للمشاركة في جلسات قراءة القصص. أما بالنسبة للأطفال من سن 8 سنوات إلى 12 سنة، فقد قدمت جوائز عن قراءة كتب مقترحة. ولقد شارك في البرنامج ألفي طفل، وكانت النتائج مذهلة بالنسبة لصحيفة يبلغ توزيعها 24 ألف نسخة يومياً.
"جازيت بولينيسي" من جورجيا: والتي نشرت الفصل الأول من إحدى القصص ودعت القراء إلى كتابة الفصل التالي، ثم أخذت تنشر فصلاً جديداً في كل أسبوع. وكان 80% من المشاركين تحت سن 25 عاماً.
"في جي" من النرويج: والتي قررت السماح للقراء بالمشاركة من خلال تقديم مدوناتهم ومنتدياتهم على شبكة الإنترنت. ولقد استجاب القراء بافتتاح 13 ألف مدونة جديدة و11 ألف مشاركة في المنتديات.
"فيدوموستي" من روسيا: وهي صحيفة تتعامل مع التجارة قررت تقديم صحيفة "خفيفة" لطلاب الجامعات بهدف تعريفهم على الصحيفة الأساسية. ولقد وزعت الصحيفة عشرين ألف نسخة على المدارس شهرياً، الأمر الذي جعل منها محركاً إعلانياً رئيسياً، حيث بلغت الإعلانات 30% من محتواها.
"آموليثي" من فنلندا: والتي عرضت على المراهقين وظائف صيفية مدفوعة الأجر. ولقد قامت الصحيفة والشركات المشاركة لها بتزويد الطلاب بالتعليمات الخاصة بتعبئة استمارات طلب العمل وكتابة السير الذاتية.
"رؤية جديدة" من أوغندا: والتي قدمت ملاحق خاصة لمجموعة متنوعة من الفئات العمرية بغرض مساعدتهم في تأدية امتحاناتهم المدرسية بنجاح. ولقد سجلت الصحيفة 10% زيادة في توزيعها خلال فترة الامتحانات.
"ساينير زيتونغ" من ألمانيا: والتي بنت قاعة اجتماعات عامة مؤقتة في أحد مراكز التسوق، وبمساعدة الجامعة المحلية قامت بتقديم جلسات استكشاف علمي للأطفال.
"ترينتون روببليك" من الولايات المتحدة: والتي طلبت من المعلمين المحليين أن يتحولوا إلى "سفراء" للصحيفة، وقدمت لهم حلقات دراسية جامعية من ثلاثة أيام لكي يتعلموا كيفية استخدام الصحف في قاعة الدرس. ولقد أدى هذا إلى استخدام الصحف في حوالي 65% من المدارس المحلية.

للحصول على المعلومات الخاصة بكيفية الالتحاق بمسابقة القراء الشباب العالمية للعام 2007، يمكنكم زيارة الموقع التالي على شبكة الإنترنت:
http://www.wan-press.org/nie/wyrp.php

وللاطلاع على الأخبار اليومية برجاء زيارة الموقع التالي:
http://www.wan-press.org/nie/confs.php?id=17