01مارس/آذار2007
 
حرية الصحافة:
الثالث من مارس/آذار 2007: اليوم الدولي يحيي محمد عبده في عامه الثاني في السجن


شارك الاتحاد العالمي للصحف في اليوم الدولي للعمل بالدعوة إلى إطلاق سراح محمد عبده، المحامي التونسي والناشط في مجال حقوق الإنسان، والمسجون عقاباً له على ممارسة حقه في حرية التعبير.
وينفذ محمد عبده الآن عقوبة السجن لمدة ثلاثة أعوام ونصف العام بعد أن قام بالكشف عن ظروف الاحتجاز والتعذيب التي يعيشها المعتقلون السياسيون في تونس، وذلك في تصريحين له على شبكة الإنترنت. ولقد قارن بين هذه الظروف وبين الانتهاكات التي حدثت في سجن أبو غريب في العراق.
كان هذا الحكم قد صدر بعد محاكمة جرت في التاسع والعشرين من إبريل/نيسان 2005، والتي اعتبرها العديد من المراقبين الدوليين محاكمة مخزية. وفي العاشر من يونيو/حزيران أيدت محكمة الاستئناف الحكم.
كان محمد عبده قبل دخوله السجن يتولى على نحو منتظم وبدون مقابل القضايا التي تتضمن جرائم الرأي أو حقوق الإنسان، ولقد تحول إلى شخصية رمزية وقدوة لاتحاد المحامين الشباب في تونس.
ويدعو الاتحاد العالمي للصحف إلى الإفراج الفوري عن محمد عبده والامتناع عن ارتكاب كافة أشكال انتهاك حرية التعبير في تونس.

يمكنكم الحصول على المزيد من المعلومات في هذا الشأن من المجلس الوطني للحريات في تونس بزيارة الموقع التالي على شبكة الإنترنت:
http://www.cnltunisie.org
ومن مجموعة مراقبة تونس بزيارة الموقع التالي:
http://campaigns.ifex.org/tmg