النشرة الأخبارية رقم ٣٢
28 يوليو/تموز2006
 
حرية الصحافة:
آخر الأخبار عن حرية الصحافة في المنطقة

في إسرائيل، احتجز وليد العمري رئيس المكتب الصحافي لقناة الجزيرة مرتين خلال ٢٤ ساعة. وكان قد احتجز أول مرة في مساء السادس عشر من يوليو/تموز بعد بث تقرير من حيفا إحدى مدن شمال إسرائيل التي استهدفتها صواريخ حزب الله. ولقد ذكرت التقارير أن السلطات الإسرائيلية أطلقت سراحه بعد أن أمضى الليلة في مركز الحجز. وفي السابع عشر من يوليو/تموز احتجز مرة أخرى أثناء عمله في تقرير حول المناوشات الجارية على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية. ولقد تم استجواب العمري بشأن المادة الفيلمية التي كان هو وطاقمه قد صوروها بعد أن أطلق حزب الله الصواريخ على حيفا، وهذا طبقاً لتقرير قناة الجزيرة.

في إسرائيل أيضاً، أصيب مصور رامي أميشاي العامل لدى وكالة رويترز بجراح نتيجة لشظايا متطايرة من جراء انفجار صواريخ أطلقها حزب الله على مدينة نهاريا الإسرائيلية في الثالث عشر من يوليو/تموز.

** صحافيون قتلوا **
في لبنان، قتلت المصورة الفوتوغرافية ليال نجيب متأثرة بجراح أصيبت بها من جراء القصف الإسرائيلي في مدينة قانا الواقعة إلى الجنوب من لبنان، وذلك في الثالث والعشرين من يوليو/تموز. وكانت ليال تمارس عملها في تغطية الحرب لصالح مجلة الجرس، كما عملت أيضاً لصالح وكالة فرانس بريس. وفي نفس اليوم قُـتِل أحد الفنيين العاملين لدى محطة ال بي سي اللبنانية، أثناء غارة جوية إسرائيلية ضد مباني المحطة التلفزيونية في شرق بيروت.

في لبنان أيضاً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية ما لا يقل عن قذيفتين على منشآت قناة المنار التلفزيونية الواقعة في جنوب بيروت، وذلك في الثالث عشر من يوليو/تموز، فأصيب ما لا يقل عن اثنين من العاملين بالقناة بجراح. والمنار قناة تابعة لحزب الله. وما زالت القناة تواصل البث.

في الاراضي الفلسطينية، ذكرت التقارير أن الجيش الإسرائيلي هاجم طاقماً تلفزيونياً تابعاً لقناة الجزيرة كان يمارس عمله في تغطية غارة شنتها القوات الإسرائيلية على مدينة نابلس (في الضفة الغربية)، وذلك في التاسع عشر من يوليو/تموز ٢٠٠٦. كما أصيب المصور وائل طنطوس برصاصات مطاطية ثم نُـقِل إلى المستشفى. ولقد ذكرت التقارير أن سيارة جيب إسرائيلية اقتربت فجأة من طاقم قناة الجزيرة وشرع راكبوها في إطلاق النار على الطاقم.

في الثاني عشر من يوليو/تموز أصيب العاملين بطاقم تابع لقناة نيو التلفزيونية الفضائية اللبنانية في أعقاب غارة جوية إسرائيلية، كما ذكرت التقارير. وكان المراسل باسل الأريدي، والمصور عابد خياط، والمساعد زياد صوان يغطون الصدامات الجارية في جنوب لبنان.

في اليمن، أصدرت السلطات في الثامن عشر من يوليو/تموز حكماً بتغريم خالد سلمان رئيس تحرير جريدة (الثوري) الإسبوعية، ونايف حسن الصحافي العامل بالجريدة، مبلغ مليون ريال يمني (٥٠٠٠ دولار أميركي) وأوقفا عن العمل لمدة عام. ولقد أعلن فريق الدفاع عن المتهمين ونقابة الصحافيين اليمنيين عن استنكارهما للحكم نتيجة للمخالفات التي شابت العملية القضائية. و(الثوري) هي الجريدة الناطقة باسم الحزب الاشتراكي اليمني (المعارض)، ولقد تعرضت الجريدة لأكثر من ١٢ حكم بالإدانة خلال عام ٢٠٠٦ في اتهامات بارتكاب مخالفات لقانون الصحافة.

مصادر التحذير:
المنظمة العربية لحرية الصحافة ومقرها لندن
لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك
الاتحاد الدولي للصحافيين ومقره بروكسيل في بلجيكا
الشبكة الدولية لتبادل المعلومات عن حرية التعبير ومقرها كندا
المعهد الدولي للصحافة ومقره فيينا بالنمسا
منظمة مراسلون بلا حدود ومقرها فرنسا