النشرة الأخبارية رقم ٣٢
28 يوليو/تموز2006
 
أنباء من المشهد الإعلامي:
الحزب الحاكم في مصر يصدر صحيفة يومية جديدة

في الحادي عشر من شهر يوليو/تموز أصدر الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر صحيفة يومية جديدة تحت اسم (الوطني اليوم). وتسعى هذه الصحيفة إلى تأكيد على قيم الحرية، والعدالة، والمساواة الاجتماعية كما جاء في المقالة الافتتاحية للصحيفة الجديدة.

وفي ظل هبوط معدلات قراء الصحف الحزبية خلال الأعوام الأخيرة، فنستطيع أن ننظر إلى صحيفة (الوطني اليوم) باعتبارها محاولة للمنافسة مع المطبوعات المستقلة الجديدة في الفوز بقلوب وعقول المصريين. ويشبه تصميم الصحيفة الجديدة تصميم الصحف المستقلة الأكثر نجاحاً في البلاد بما فيها جريدة (المصرى اليوم) اليومية، بل إن اسم الصحيفة الجديدة يتماشى مع نفس قافيتها (الوطني اليوم، والمصري اليوم). ومن المعروف أن (المصري اليوم) شهدت نمواً هائلاً منذ إصدارها في عام ٢٠٠٤.

والصحيفة الجديدة التي تحل محل صحيفة الحزب الوطني الديمقراطي المتوقفة عن العمل، صحيفة (مايو)، تصف نفسها باعتبارها "صحيفة يومية حرة في بلاد حرة"، ولقد نشرت في أول عدد لها رسالة من الرئيس حسني مبارك يدعو فيها الصحيفة إلى تقديم الأنباء والحقائق إلى المواطنين على نحو جدير بالثقة.

كانت الصحيفة قد صدرت في اليوم التالي لتمرير البرلمان لقانون الصحافة الجديد الذي أثار جدالا كبيراً، والذي يستمر في السماح بإصدار أحكام بالسجن في جرائم الصحافة.