13يونيو/حزيران2007
 
جوائز:
جائزة سمير قصير: والآن إسم الفائز

"حرية الصحافة تتقدم بالفعل في المغرب"

صحافي عرف بجسارة قلمه، أحمد رضى بنشمسي هو الفائز من فئة "الصحافيين" بالدورة الثانية لجائزة سمير قصير لحرية الصحافة. دشنت هذه الجائزة، التي تصل قيمتها إلى 15000 يورو، لتخليد ذكرى الصحافي المخضرم اللبناني والفلسطيني، الذي اغتيل في 2 يونيو/حزيران 2005
.

نظمت المفوضية الأوروبية ومؤسسة سمير قصير هذه المباراة التي توجت هذا الصحافي المغربي البالغ من العمر 33 سنة لكتابته مقال عن العاهل محمد السادس بعنوان "تقديس الشخصية". نشر هذا المقال في 29 يوليوز2006 في الأسبوعية الناطقة بالفرنسية "تيل كيل" التي أسسها بنشمسي عام 2001، ولم تثر هذه المقالة أي ردة فعل من السلطات المغربية.

"انتباني استغراب (نسبي) أن هذه المقالة عند صدورها الصيف الماضي لم تثر أي زوبعة تذكر، اللهم الاتصالات الهاتفية ورسائل الهاتف الجوال لتهنأتي على جرأتي." هكذا صرح بنشمسي للشبكة العربية للصحافة. "يبدو أن استغرابي لم يكن في محله لأن لا أحد من المسؤولين لامني عن أي شيء والعلاقات لازالت على شاكلتها مع السلطات منذ ذلك الحين: لا ملاحقات قضائية ولا توثرات...ربما حرية الصحافة تتقدم بالفعل في المغرب. الحمد لله." أردف المدير الشاب متحدثا إلى مجموعة تيل كيل التي تنشر مجلة "نيشان" بالعربية و صحيفة "تيل كيل".

عمل بنشمسي سابقا كمراسل لمجموعة "جون أفريق" وتميز عندها آنذاك بفوزه بجائزة لورينزو نتالي عام 2004 عن المنطقة العربية. وتكافؤ هذه الجائزة الصحافيين الذين يخدمون قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية والتنمية. نراهن على أن إنجازات بنشمسي  لن تتوقف عند هذا الحد.

بإمكانكم مطالعة المقال الفائز على العنوان التالي: