12يونيو/حزيران2007
 
حرية الصحافة:
آخر الأخبار عن حرية الصحافة في المنطقة

*** مقتل ستة صحافيين في العراق ***

في العراق، قُـتِل خمسة صحافيين أثناء الفترة من السادس والعشرين من مايو/أيار والأول من يونيو/حزيران، وقُـتِل سادس في السابع من يونيو/حزيران 2007.
بالقرب من المقابر في كركوك، عُـثِر على جثة عيدان عبد الله الجميجي، الذي كان مسئولاً عن قسم اللغة التركية في تلفزيون كركوك، في صندوق سيارته.
وفي الثامن والعشرين من مايو/أيار قُـتِل محمود حسيب القصّاب، رئيس تحرير جريدة الحوادث الأسبوعية وأحد أعضاء "حركة إنقاذ التركمان"، رمياً بالرصاص خارج منزله في القسم الشمالي من كركوك.
كما قُـتِل عبد الرحمن العيساوي أستاذ الصحافة بجامعة بغداد والكاتب لدى العديد من الصحف، هو وسبعة من أفراد عائلته (بما فيهم زوجته، وابنه، ووالده، وأمه) حين اقتحم رجال مسلحون منزله في التاسع والعشرين من مايو/أيار 2007.
كما قُـتِل نزار الردحي، الموظف لدى وكالة الأنباء المستقلة "أصوات العراق"، ومراسل راديو العراق الحر منذ العام الماضي، وأصيب العديد من زملائه بجراح حين أطلق ثلاثة رجال مسلحين النار على مجموعة من الصحافيين أمام مبنى مجلس المدينة في أمارا، وذلك بعد حضورهم أحد المؤتمرات الصحافية في الثلاثين من مايو/أيار 2007.
وفي الأول من يونيو/حزيران قُـتِل المصور سيف فخري العامل لدى محطة تلفزيون أسوشييتيد بريس الإخبارية، وذلك بالقرب من منزله.
وفي السابع من يونيو/حزيران 2007، قُـتِلت المراسلة الإخبارية سحر الحيدري في مدينة الموصل. وكانت سحر الحيدري تعمل كمراسلة أخبار لوكالة أنباء أصوات العراق، ووكالة الأنباء العراقية الوطنية "نينا"، ومعهد المراسلة الإخبارية في الحرب والسلام. وكان اسمها قد ورد ضمن أسماء ثمانية صحافيين على قائمة موت قيل أنها توزع في مدينة الموصل.

في العراق أيضاً، في 31 مايو/أيار في بغداد، اختطف خليل يوسف أحمد، والد الصحافية ضحى الحداد العاملة لدى "العربية"، ثم قُـتِل في نفس اليوم. وكان خاطفوه قد اتصلوا بأسرته وطالبوا بفدية. ولقد ذكرت التقارير أن ضحى حداد كانت تتلقى رسائل تهديد على هاتفها الجوال تأمرها بالكف عن العمل لدى أجهزة الإعلام الإخبارية.

في مصر، كان صاحب المدونة على شبكة الإنترنت كريم أمير، الذي صدر الحكم ضده بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بتهمة "التحريض على كراهية الإسلام" وعام آخر بتهمة "إهانة" الرئيس المصري في شهر فبراير/شباط 2007، قد أمضى ما يزيد على الثلاثة أشهر، من الرابع من مارس/آذار إلى الثامن من مايو/أيار، في الحبس الانفرادي، دون أي قرار تأديبي رسمي.

في الصومال، في السادس من يونيو/حزيران 2007، أغلقت السلطات ثلاث محطات إذاعية خاصة كانت قد غطت الإجراءات الأمنية الصارمة التي فُـرِضت في أعقاب قصف مقر رئيس الوزراء الصومالي في مقديشو. ولقد اتهمت السلطات المحطات المستقلة "هورن أفريك راديو" و"راديو شابيلي"، علاوة على محطة "آي كيو كيه" الخاصة" (محطة القرآن الكريم)، بإثارة الاضطرابات والقلاقل. وكان مدير "هورن أفريك" المشارك علي شارمارك قد احتجز لمدة قصيرة في الثامن من يونيو/حزيران 2007، كما تم تفتيش مقر "راديو شابيلي" بحثاً عن أسلحة.

في تونس، تم تمديد فترة المنفى الداخلي التي كانت مفروضة على عبد الله زواري في بلدة زارزايس، والتي كان من المفترض أن تنتهي في الخامس من يونيو/حزيران 2007، وذلك لمدة 26 شهراً إضافية دون أي حكم قضائي. وكان زواري يكتب سابقاً لصالح صحية الفجر، وهي الجريدة الناطقة بلسان حركة النهضة الإسلامية.

في المناطق الفلسطينية، اقتحم عشرون رجلاً مسلحاً مقر وكالة الأنباء المستقلة "بالميديا" في مدينة غزة، في الخامس من يونيو/حزيران 2007. ولقد غادر المسلحون مقر الوكالة بعد خمس وعشرين دقيقة، آخذين معهم أجهزة حاسب آلي، وأجهزة هاتف ومعدات اتصال. ولم تتدخل أية قوات أمنية على الرغم من أن مقر الوكالة يقع على بعد أقل من خمسين متراً من مقر إدارة الأمن العام التابعة للسلطة الفلسطينية، وعلى بعد أقل من خمسمائة متر من مقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

في المناطق الفلسطينية أيضاً، هدد أعضاء جماعة إسلامية مسلحة تدعى "سيوف الحق" بقتل الصحافيات والموظفات الأخريات العاملات لدى مؤسسة البث الفلسطينية المملوكة للدولة (PBC)، واللاتي يرفضن ارتداء الزي الإسلامي المتشدد. وفي رسالة على البريد الإلكتروني أرسلت في الأول من يونيو/حزيران 2007، أدانت الجماعة "ضياع أخلاق" المحطات العامة وانتقدوا النساء العاملات لديها لظهورهن أمام كاميرات التصوير بدون نقاب ووضع مساحيق التجميل وارتداء الأزياء الغربية.

مصادر التحذير:
لجنة حماية الصحافيين، نيويورك
مراسلون بلا حدود، باريس
الفقرة 19، لندن
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، القاهرة