08يونيو/حزيران2007
 
حرية الصحافة:
آخر الأخبار عن حرية الصحافة في المنطقة

في المغرب، حجبت شركة خدمات الإنترنت المغربية "ماروك تيليكوم" موقع "يوتيوب" الشهير لمشاركة ملفات الفيديو طيلة الفترة من الخامس والعشرين إلى الثلاثين من مايو/أيار 2007. إلا أن عملاء شركتي خدمات الإنترنت الخاصتين الأصغر حجماً "وانا" و"ميديتيل"، ظل بوسعهما الوصول إلى موقع مشاركة ملفات الفيديو "يوتيوب" أثناء فترة حجبه. وكان أحد المتحدثين باسم شركة "ماروك تيليكوم" قد تحدث عن "مشكلة فنية"، إلا أن مقاطع الفيديو التي عرضت محاكاة هزلية للأسرة المالكة أو أظهرت المحتجين والمتظاهرين من "صحراوي"، ربما كانت أيضاً السبب وراء حجب ذلك الموقع.

في لبنان، مُـنِع الصحافيون من دخول معسكر اللاجئين الفلسطينيين نهر البارد في شمال لبنان أثناء وقوع اشتباكات بين مليشيات إسلامية والجيش اللبناني، وذلك منذ الحادي والعشرين من مايو/أيار 2007. ولم يقدم الجيش اللبناني تفسيراً علنياً لذلك الحظر المفروض على دخول الصحافيين، إلا أن المسئولين كانوا قد ذكروا للصحافيين في مبدأ الأمر أن الحظر كان لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن.

في الجزائر، في السابع والعشرين من مايو/أيار، صدر الحكم على رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية عمر بلحوشيت والمراسل شوقي عماري بالسجن لمدة عامين وتغريمهما مليون دينار جزائري (10600 يورو). كان بلحوشيت وعماري قد اتهما بالتشهير والقذف من قِـبَل رئيس مدينة جيجيل، وذلك في أعقاب نشر مقال في صحيفة الوطن يتهمه بالفساد.

في الجزائر أيضاً، تعاملت قوات الأمن بخشونة مع جمال بلقاضي مراسل صحيفة الوطن في قنسطنطين، وذلك أثناء تصويره لموقع حدوث هجمة إرهابية في السادس عشر من مايو/أيار 2007. صودرت آلة التصوير التي استخدمها بلقاضي ثم أعيدت إليه بعد يومين. ولقد استدعي إلى مكتب رئيس المدينة وأخبِر بأنه رهن التحقيق بسبب "اختراقه لأحد الحواجز الأمنية"، ومن المنتظر أن يمثل أمام أحد القضاة قريباً. كان بقية الصحافيين الذين تواجدوا في موقع الهجمة الإرهابية آنذاك قد تُـرِكوا دون أن يعاملهم أحد بخشونة.

في الجزائر أيضاً، في الثلاثين من مايو/أيار 2007 صدر أخيراً الحكم بتبرئة أريزكي آيت-لاربي مراسل صحيفتي "لوفيغارو" و"أويست-فرانس" الفرنسيتين من تهمة القذف. كان أريزكي قد أدين في دعوى قضائية رفعها ضده عبد القادر سلاط مدير السجون السابق. ولكن لأن المحاكمة الأولى عُـقِدت بدون علمه فقد حصل على حق الاستئناف، الذي بدأ في الثالث والعشرين من مايو/أيار 2007.

في المناطق الفلسطينية، قُـتِل سليمان عبد الرحيم العشي، المحرر الاقتصادي لدى صحيفة فلسطين اليومية التابعة لحماس، وزميله محمد مطر عبدو، رمياً بالرصاص، وذلك في الثالث عشر من مايو/أيار 2007 في مدينة غزة. ولم يغادر العشي موقع إطلاق النار حياً، بينما توفي محمد مطر عبدو في اليوم التالي.

في موريتانيا، وبعد أربعة أيام من إرساله إلى السجن في الرابع والعشرين من مايو/أيار 2007، أطلق سراح عبد الفتاح ولد إبيدنا مدير تحرير صحيفة الأقصى اليومية الصادرة باللغة العربية. وكان قد سُجِن بعد نشر تحقيق عن انتشار الكوكايين على نطاق واسع، والذي أشار فيه إلى عدة شخصيات بارزة.

مصادر التحذير:

منظمة مراسلون بلا حدود، باريس
لجنة حماية الصحافيين، نيويورك
لجنة كتاب في السجون، لندن