09مايو/آيار 2007
 
حرية الصحافة:
الاتحاد العالمي للصحف يحتج على اختطاف مراسل البي بي سي

في السابع والعشرين من إبريل/نيسان أعرب الاتحاد العالمي للصحف عن انزعاجه بشأن سلامة وأمن الصحافي البريطاني ألان جونستون.

كان جونستون، مراسل البي بي سي في قطاع غزة لمدة ثلاثة أعوام، قد اعتقل بواسطة رجال مسلحين ملثمين أثناء عودته إلى بيته من مكتبه في مدينة غزة في مساء الثاني عشر من مارس/آذار. وفيما يلي الرسالة التي وجهها الاتحاد العالمي للصحف ومنتدى المحررين العالمي إلى السلطة الفلسطينية.

صاحب السعادة محمود عباس
ومعالي رئيس الوزراء إسماعيل هنيه
رام الله
السلطة الفلسطينية
27 إبريل/نيسان 2007

صاحب السعادة،
نكتب إليكم نيابة عن الاتحاد العالمي للصحف ومنتدى المحررين العالمي، اللذين يمثلان 18 ألف مطبوعة في 102 دولة، للتعبير عن قلقنا العميق بشأن سلامة وأمن الصحافي البريطاني ألان جونستون.

كان السيد جونستون، مراسل البي بي سي في قطاع غزة لمدة ثلاثة أعوام، قد اعتقل بواسطة رجال مسلحين ملثمين أثناء عودته إلى بيته من مكتبه في مدينة غزة في مساء الثاني عشر من مارس/آذار. ورغم نقص المعلومات عن مكانه ووضعه منذ اختطافه، إلا أن نائب رئيس الوزراء عزام الأحمد أكد في الرابع والعشرين من إبريل/نيسان أن السيد جونستون على قيد الحياة و"في صحة طيبة". والآن ظل السيد جونستون محتجزاً لمدة تجاوزت مدة احتجاز أي صحافي غربي آخر في غزة، وعلى الرغم من تعليقات نائب رئيس الوزراء المطمئنة، إلا أن الافتقار إلى المعلومات الدقيقة حول أسره ما زال يشكل سبباً للقلق الشديد.

ونحن نذكركم بكل احترام وتقدير أن اختطاف السيد جونستون يلحق أشد الضرر بسمعة السلطة الفلسطينية. فضلاً عن ذلك فإن الضرر سوف يعود على أهل قطاع غزة والضفة الغربية مع تدهور الظروف الأمنية، وعجز الصحافيين عن القيام بعملهم بحرية داخل أراضي السلطة الفلسطينية، حيث أصبح الانتقال الحر للمعلومات والأخبار مقيداً إلى حد خطير.

ونحن نناشدكم أن تبذلوا قصارى جهدكم لضمان الإفراج الفوري غير المشروط عن السيد جونستون. ونسألكم أن تتخذوا كافة الخطوات الضرورية لوقف هذه الممارسة البشعة المتمثلة في اختطاف الصحافيين، حتى يتسنى لهم ممارسة مهام عملهم دون خوف من التعرض لأعمال عنف.

ونحن نتطلع إلى ردكم في أقرب وقت يناسبكم.

المخلصان،

غافين أورايلي
رئيس الاتحاد العالمي للصحف

جورج بروك
رئيس منتدى المحررين العالمي