21أبريل/نيسان2007
 
حرية الصحافة:
آخر الأخبار عن حرية الصحافة في المنطقة

في الأردن، في السابع من إبريل/نيسان 2007، تعرض عامل الكاميرا فادي رمحي والمراسل عبيده دمور، اللذان يعملان لدى قناة الغد، وهي قناة تلفزيونية جديدة، للهجوم من قِـبَل ضباط تابعين لقوات الأمن العام الأردنية، أثناء تغطيتهما لإضراب سائقي الحافلات، وذلك بالقرب من إحدى محطات الحافلات في جنوب عمان. ولقد ذكرت التقارير أن سبب الإضراب يرجع إلى اعتداء أحد ضباط الشرطة على أحد سائقي الحافلات بسبب انتقاده له بعد تحرشه بإحدى الفتيات.

في مصر، كانت روضة أحمد، وهي واحدة من أعضاء فريق الدفاع عن كريم أمير صاحب المدونة على شبكة الإنترنت، قد ذهبت إلى الأسكندرية عدة مرات لتقديم طلب الاستئناف. إلا أن الادعاء رفض قبول الطلب حين اكتشف ارتباطه بقضية أمير كريم. ولقد تشاجرت روضة مع أعضاء الادعاء، الذين رفضوا التعاون معها وانتقدوها لدفاعها عن أمير.

في مصر أيضاً، تم إلقاء القبض على عبد المنعم محمود صاحب المدونة على شبكة الإنترنت، وذلك في الرابع عشر من إبريل/نيسان 2007 في مطار القاهرة. ولقد وجه إليه الاتهام بالانتماء إلى عضوية "منظمة محظورة" (الأخوان المسلمين)، ولكن يبدو أن اعتقاله يرتبط في واقع الأمر بالصور والتقارير التي نشرها على شبكة الإنترنت عن تعذيب المسجونين.

في فرنسا، تعرض صحافيان يعملان لدى قناة العربية الفضائية للاعتداء والضرب من قِـبَل عصابة من الشباب في الثامن عشر من إبريل/نيسان، وذلك أثناء إعدادهما لتقرير عن الحملة الانتخابية في أحد أسواق مونتفيرميل قربمنظمة مراسلون بلا حدود باريسس. كان عامل الكاميرا قد هوجم أولاً من قِـبِل ستة أو سبعة رجال ملثمين. ولقد حاول رئيس مكتب القناة في باريس حسين قنيبر التدخل إلا أنه سرعان ما أسقط على الأرض. ولقد سارع سكان المنطقة إلى إنقاذهما بينما لاذ المعتدون بالفرار بعد أن استولوا على الكاميرا. ولقد ذكر رئيس مكتب القناة في باريس أنه لم يواجه أية مشاكل من قبل في إرسال التقارير من ضواحي باريس، وأنه تصور أن السرقة كانت الدافع وراء الهجوم.

في تونس، صدرت الأوامر إلى صحيفة الموقف بترك البناية التي تتقاسمها مع الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض، والذي تتبعه الصحيفة. زعمت السلطات أن مشاركة الصحيفة للحزب في البناية تشكل "استخداماً غير مشروع لعقار مستأجر". ولقد وصف رئيس تحرير الصحيفة أحمد نجيب شيبي، ورئيس الحزب الديمقراطي التقدمي هذا التصرف بأنه انتهاك لحرية تأسيس الجمعيات، وهددا بالدخول في إضراب عن الطعام احتجاجاً على ذلك.

في المناطق الفلسطينية، لجأ حراس أمن البرلمان في قطاع غزة إلى استخدام العنف لتفريق مظاهرة نظمها صحافيون فلسطينيون للمطالبة بالإفراج عن مراسل البي بي سي ألان جونستون، المحتجز كرهينة منذ الثاني عشر من مارس/آذار. ولقد أسفرت المشاجرات بين الطرفين عن إصابة ثلاثة صحافيين بجروح. كان أكثر من مائة صحافي قد شاركوا في مظاهرة السابع عشر من إبريل، والتي تم تنظيمها بعد أن قامت جماعة مجهولة تطلق على نفسها اسم "ألوية التوحيد والجهاد" بإصدار بيان ادعت فيه أنها أعدمت جونستون.

مصادر التحذير:
معهد الأرشيف العربي بعمان
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بالقاهرة
منظمة مراسلون بلا حدو د باريس