16أبريل/نيسان2007
 
حرية الصحافة:
الصحافة تحت المراقبة: الاتحاد العالمي للصحف يطلق حملة الثالث من مايو/أيار

كانت الهجمات الإرهابية الكبرى والتهديدات ضد العديد من بلدان العالم سبباً في انتشار الاستحكامات الأمنية وإجراءات المراقبة التي كثيراً ما تستخدم أيضاً في خنق الحوار، والحريات الفردية، وحرية التعبير، كما أعلن الاتحاد العالمي للصحافة.

ومن المقرر أن تسلط أجهزة الإعلام في كل أنحاء العالم الضوء على المخاطر المترتبة على مثل هذه الإجراءات بالنسبة لجماهير أجهزة العالم، وذلك في يوم حرية الصحافة العالمي، الثالث من مايو/أيار. ومرة أخرى يقدم الاتحاد العالمي للصحف حزمة من المقابلات، والمقالات، والرسوم البيانية المعلوماتية، والإعلانات لنشرها في يوم الثالث من مايو/أيار تأكيداً لأهمية الصحافة الحرة وضرورة حمايتها من الهجمات حتى في ظل أنظمة الحكم الديمقراطية.

ومن الممكن إنزال نسخة من المواد تحت عنوان "الصحافة تحت المراقبة" بدون مقابل من الموقع التالي على شبكة الإنترنت:
http://www.worldpressfreedomday.org

وتهدف حزمة المواد هذه إلى مراجعة قوانين مكافحة الإرهاب والأسرار الرسمية، والقوانين التي تُـجَرِم أي خطاب يُـحْـكَم عليه بأنه يبرر الإرهاب، ومحاكمة الصحافيين جنائياً بدعوى كشفهم عن أسرار رسمية، ومراقبة الاتصالات دون إذن قضائي، وفرض القيود على الوصول إلى المعلومات الحكومية.

ولقد أكد تيموثي بالدنج المدير التنفيذي للاتحاد العالمي للصحف أن كل هذه الإجراءات قد تلحق ضرراً شديداً بقدرة الصحافيين على التحقق من المعلومات ونقلها بدقة، الأمر الذي يضعف من قدرة الصحافة على إعلام الناس.

وأضاف أن الموازنة بين المصالح الأمنية التي قد تكون متضاربة أحياناً وبين الحرية قد يكون على قدر كبير من الصعوبة حقاً، إلا أن الأنظمة الديمقراطية تتحمل مسئولية مطلقة تلزمها باستخدام مجموعة من المعايير الدقيقة للحكم على ما إذا كانت المخاوف الأمنية تبرر فرض القيود على الحريات. وأكد بالدنج ضرورة فرض هذه الرسالة الواضحة على الحكومات والهيئات التابعة لها في اليوم العالمي لحرية الصحافة.

ومن بين المساهمين في تقديم المقالات، والمقابلات، والمواد التحريرية للنشر بل كيلر، المدير التنفيذي لصحيفة "نيويورك تايمز"، ودينا بوكيمبنر المستشار العام لمنظمة واتش لحقوق الإنسان، وأجنس كالامارد، المديرة التنفيذية للفقرة 19، وديفيد بانيسار من "برايفاسي إنترناشيونال"، وأندريه ريختر مدير معهد القانون والسياسات الإعلامية في موسكو، والصحافي الصيني جاو يو، وسيموس دولي من الاتحاد الوطني للصحافيين الذي يتخذ من لندن مقراً له، وريموند لوي من منتدى جنوب أفريقيا للمحررين الوطنيين.

بالإضافة إلى هذا تتضمن الحزمة المتاحة باللغات الإنجليزية، والفرنسية، والأسبانية، والألمانية، والروسية ما يلي:
إعلانات خدمة عامة قوية أنتجتها وكالات إعلان كبرى على مستوى العالم حول موضوع "الصحافة تحت المراقبة".
مواد تهدف إلى إشراك شباب القراء، بالإضافة إلى معلومات عن الصحافي الصيني شي تاو الحائز على جائزة قلم الحرية الذهبي التي يقدمها الاتحاد العالمي للصحف. وهو الصحافي الذي سُـجِن منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2004، بسبب نشره لمعلومات عن القيود المفروضة على الصحافة في الصين. وتتضمن المواد بطاقات بريدية لإرسالها إلى السلطات الصينية احتجاجاً على سجن الصحافيين.
معلومات في هيئة رسوم بيانية عن عدد الصحافيين الذين قتلوا أو سجنوا، ورسوم رأي كاريكاتورية عن مواضيع خاصة بحرية الصحافة.
ولسوف يتاح قريباً موقع خاص للبث أو للمواقع على شبكة الإنترنت.

المواد متاحة بالكامل على الموقع التالي على شبكة الإنترنت:
http://www.worldpressfreedomday.org

الاتحاد العالمي للصحف، والذي يتخذ من باريس مقراً له، هو منظمة عالمية لصناعة الصحف، ويدافع عن حرية الصحافة ويروج لها على مستوى العالم. ويمثل الاتحاد 18 ألف صحيفة؛ وتشارك في عضويته 76 منظمة صحافية وطنية، بالإضافة إلى مسئولين عن شركات صحافية وصحف فردية في 102 دولة، و12 وكالة أنباء، وعشر مجموعات صحافية إقليمية وعالمية.

للاستعلامات برجاء الاتصال بـِ لاري كيلمان، مدير الاتصالات لدى الاتحاد العالمي للصحف:
Larry Kilman, Director of Communications,
WAN, 7 rue Geoffroy St Hilaire, 75005 Paris France.
Tel: +33 1 47 42 85 00.
Fax: +33 1 47 42 49 48.
Mobile: +33 6 10 28 97 36.
E-mail: lkilman@wan.asso.fr